حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٨ - «دواء لعلاج تقطير البول»
العدد، القريب لما بعد الطاهر عن الولد، العالي عن أن يولد، المنجز لما وعد، العزيز بلا عدد، القويّ بلا مدد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد يا خالق الخليقة.
يا عالم السرّ و الخفيّة، يا من السماوات بقدرته مرخاة، يا من الأرض بعزّته مدحوّة.
يا من الجبال بإرادته مرساة. يا من نجى به صاحب الفرق من كل آفة و بليّة، صلّى الله على محمد خير خلقك، و اشف اللهّم فلان ابن فلانة بشفائك و داوه بدوائك، و عافه من بلائك إنّك قادر على ما تشاء، و أنت أرحم الراحمين، و صلى الله على محمد النبيّ و آله»[١].
«الدعاء للبواسير»
- قال أمير المؤمنين (ع): من عوّذ البواسير بهذه العوذة كفي شرّها بإذن الله تعالى و هي «يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارىء يا راحم صلّ على محمّد و آله واردد عليّ نعمتك، و اكفني أمر وجعي». فإنه يعافى منه بإذن الله عزّ و جل[٢].
- روي عن الرضا (ع) أنّه شكى إليه رجل البواسير فقال: إكتب يس بالعسل و اشربه[٣].
«دواء لعلاج تقطير البول»
- شكى رجل إلى الباقر (ع) تقطير البول، فقال: خذ الحرمل و اغسله بالماء البارد ستّ مرّات و بالماء الحارّ مرّة واحدة، ثمّ يجفّف في الظلّ، ثمّ يلتّ بدهن جلّ[٤]، ثمّ يستفّ على الرّيق سفّا، فإنّه يقطع التقطير بإذن الله تعالى[٥].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٢، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٨١، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٢، ح ٢.
[٤] - الجل: بالجيم و هو الورد، و في بعض الروايات( الحل) بالحاء و هو دهن السمسم.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٨، ح ١.