حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٠٦ - الفصل الثامن«في بيان أحوال سائر الطيور»
فقال: ترى هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله ٦ تأوي المنازل و القصور و الدور و كانت إذا أكل الناس الطعام تطير فتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام و تسقى ثم ترجع إلى مكانها، و لما قتل الحسين بن علي (ع) خرجت من العمران إلى الخراب و الجبال و البراري و قالت: بئس الأمة أنتم قتلتم ابن نبيكم و لا آمنكم على نفسي[١].
- عن الحسين بن أبي غندر عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول في البومة فقال: هل أحد منكم رآها نهارا؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار و لا تظهر إلا ليلا، قال: إما إنها لم تزل تأوي العمران فلما أن قتل الحسين (ع) آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا، و لا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنّها الليل، فإذا جنّها الليل فلا تزال ترن على الحسين (ع) حتى تصبح[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لو لا ما يقع من الذباب على طعام الناس ما وجد منهم إلا مجذوما[٣].
- عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: قال رسول الله ٦: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في إحدى جناحيه شفاء و في الأخرى سما و إنه يغمس جناحه المسموم في الشراب و لا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم[٤].
[١] - البحار: ج ٦١، ص ٣٢٩، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٦١، ص ٣٢٩، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٦١، ص ٣١٢، ح ٦.
[٤] - البحار: ج ٦١، ص ٣١٢، ح ٧.