حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧١٢ - الفصل الحادي عشر«آداب تشييع و استقبال المسافر، و آداب الرجوع من السفر»
- عن الصادق (ع) قال: كان إذا ودع رسول الله ٦ رجلا قال: «أستودع الله دينك و أمانتك، و خواتيم عملك، و وجهك للخير حيث ما توجهت، و زودك التقوى، و غفر لك الذنوب»[١].
- عن الحسين بن موسى قال: دخلنا على أبي عبد الله (ع) نودعه فقال: «اللهم إغفر لنا ما أذنبنا، و ها نحن مذنبون، و ثبتنا و إياهم بالقول الثابت في الآخرة و الدنيا، و عافنا و إياهم من شر ما قضيت في عبادك و بلادك في سنتنا هذه المستقبلة، و عجل نصر آل محمد و وليهم و اخز عدوهم عاجلا»[٢].
- ورد في الحديث أنه يستحب استقبال المسافر من قبل إخوانه المؤمنين و استضافته[٣].
- قال النبي ٦: إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم و ليطرفهم و لو حجارة[٤].
- قال الصادق (ع): إن النبي ٦ كان يقول للقادم من الحج: «تقبّل الله منك، و أخلف عليك نفقتك، و غفر ذنبك»[٥].
- قال الصادق (ع): من عانق حاجا بغباره كان كمن استلم الحجر الأسود، و إذا قدم الرجل من السفر و دخل منزله ينبغي أن لا يشتغل بشيء حتى يصب على نفسه الماء، و يصلي ركعتين، و يسجد و يشكر الله مائة مرة.
- و روي أنه لما رجع جعفر الطيار من الحبشة ضمه رسول الله ٦ إلى صدره و قبّل ما بين عينيه و قال: ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ و كان أصحاب رسول الله ٦ يصافح بعضهم بعضا فإذا قدم الواحد منهم من سفر فلقي أخاه عانقه[٦].
- و ورد في الأحاديث الكثيرة استحباب استقبال و تشييع المؤمنين القادمين و المسافرين، و من أراد التفصيل فليراجع بحار الأنوار و غيره من كتب الحديث.
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨١، ح ٧.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨١، ح ٩.
[٣] - لم نعثر عليه.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨٣، ح ٢.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨٣، ح ٢.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٨٣، ح ٢.