حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٢٦ - «الدعاء لوجع الظهر»
- و ورد في رواية أخرى أنّه تقرأ هذا الدعاء لأجل الزحير[١][٢].
«دعاء للمغص»
- شكى رجل إلى الكاظم (ع) مغصا في معدته، فقال له (ع): خذ ماء و اقرأ عليه هذه الآيات: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» ثلاث مرات ثم قل: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ» ثم اشرب ذلك الماء، و امسح بيديك على بطنك[٣].
- و في رواية أخرى قال: تقرأ هذه الآيات على الدهن ثمّ تمسح الدهن على بطنك و هي: «بسم الله الرحمن الرحيم فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ\* وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ\* وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ»[٤] ففتحنا عليهم أبواب كلّ شيء باسم فلان «ابن فلان أو لم ير الذين كفروا أنّ السماوات و الأرض كانتا رتقا» إلى آخر الآية»[٥].
«الدعاء لوجع الظهر»
- عن المعلّى بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: كنّا معه في سفر و معه إسماعيل بن الصادق (ع) فشكى إليه وجع بطنه و ظهره، فأنزله ثمّ ألقاه على قفاه، و قال: «بسم الله و بالله، بصنع الله الّذي أتقن كلّ شيء إنّه خبير بما تعملون، إسكن يا ريح بالّذي سكن له ما في اللّيل و النهار و هو السميع العليم»[٦].
- شكى رجل من همدان إلى أمير المؤمنين (ع) وجع الظهر و أنّه يسهر اللّيل،
[١] - الزحير: استطلاق البطن بشدة، و تقطيع فيه يمشي دما.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٦، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٦، ح ١.
[٤] - سورة القمر، الآيات: ١١- ١٣.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٧، ح ٣.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ٦٨، ح ٢.