حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٤ - الفصل الرابع«آداب الزفاف و الجماع»
ألبغض هذا منك في هذه الليلة؟ قال: لا و لكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذّذ و ألهو فيها، و قد عيّر الله أقواما في كتابه فقال:
«وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ»[١] «فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ»\*[٢] ثم قال أبو جعفر (ع) و أيم الله لا يجامع أحد فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحبّ[٣].
- إذا أردت الجماع بعد غسلك للميّت من قبل أن تغتسل من غسله فتوضأ ثمّ جامع[٤].
- عن أمير المؤمنين (ع): و إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده و قد غلبته الحرارة فعليه بالفراش[٥][٦].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال لرجل من أوليائه: لا تجامع مع أهلك و أنت مختضب فإنّك إن رزقت ولدا كان مخنّثا[٧].
- قال الباقر (ع): لا تجامع الحرّة بين يدي الحرّة فأمّا الإماء بين يدي الإماء فلا بأس[٨].
- عن أبي عبد الله (ع) كان إذا أراد أن يعاود أهله للجماع توضأ وضوء الصلاة[٩].
- عن الإمام الكاظم (ع): أنه سئل عن الرجل يجامع أو يدخل الكنيف و عليه خاتم فيه ذكر الله أو شيء من القرآن أيصلح ذلك قال: لا[١٠].
[١] - سورة الطور: الآية ٤٤.
[٢] - سورة الزخرف: الآية ٨٣، و سورة المعارج: الآية: ٤٢.
[٣] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٩ ح ٢٨.
[٤] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٩٠ ح ٣١.
[٥] - المراد من الفراش: مجامعة النساء، لأنه ورد أن الإمام الباقر( ع) سئل عن معنى الفراش فقال غشيان النساء فإنّه سكنه.
[٦] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٩١ ح ٣٤.
[٧] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٩٢ ح ٣٨.
[٨] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٩٣ ح ٤٢.
[٩] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٩٥ ح ٥٠.
[١٠] - الوسائل: ج ١ ص ٢٣٤ باب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة ح ١٠.