حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٦ - الفصل الخامس«آداب الصلاة و الدعاء ليلة الزفاف و وقت الجماع و طلب الولد الصالح»
قلت: بأيّ شيء يعرف ذلك قال: بحبّنا و بغضنا فمن أحبّنا كان نطفة العبد و من أبغضنا كان نطفة الشيطان[١].
و بهذا المضمون وردت أحاديث كثيرة عن طرق العامة و الخاصة.
- و عن أمير المؤمنين: أنه عند الزفاف يقرأ هذا الدعاء: «اللهم بكلماتك استحللتها و بأمانتك أخذتها، اللّهم اجعلها و لودا و دودا لا تفرك تأكل ممّا راح و لا تسأل عما سرح»[٢].
- و عن الإمام الصادق (ع) أنه يقرأ هذا الدعاء: «بكلمات الله استحللت فرجها و في أمانة الله أخذتها، اللّهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارّا تقّيا، و اجعله مسلما سوّيا و لا تجعل فيه شركا للشيطان»[٣].
- عن عبد الرحمن بن كثير قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) جالسا فذكر شرك الشيطان فعظّمه حتى أفزعني قلت: جعلت فداك فما المخرج من ذلك؟ فقال: إذا أردت الجماع فقل: «بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السموات و الأرض اللهمّ إن قضيت منّي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا، و لا نصيبا و لا حظا و اجعله مؤمنا مخلصا مصفّى من الشيطان و رجزه جلّ ثناؤك»[٤].
- و قال (ع) في حديث آخر: إذا أردت أن لا يشاركك الشيطان فقل «بسم الله و تعوذ بالله من شر الشيطان».
- قال أمير المؤمنين (ع): إذا جامع أحدكم فليقل «بسم الله و بالله اللهم جنّبني الشيطان و جنّب الشيطان ما رزقتني» ثم قال: فإن قضى الله بينهما ولدا لا يضرّه الشيطان بشيء أبدا[٥].
[١] - الوسائل: ج ١٤ ص ٩٦ باب ٦٨ من أبواب مقدمات النكاح ح ٢.
[٢] - الكافي: ج ٥ ص ٥٠١ ح ٤.
[٣] - الوسائل: ج ١٤ ص ٩٦ باب ٦٨ من أبواب مقدمات النكاح ح ٢.
[٤] - الوسائل: ج ١٤ ص ٩٦ باب ٦٨ من أبواب مقدمات النكاح ح ٤.
[٥] - الكافي: ج ٥ ص ٥٠٣ ح ٣.