حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٥ - الفصل السادس«في زيارة المؤمنين و عيادة مرضاهم»
الفصل السادس «في زيارة المؤمنين و عيادة مرضاهم»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يرجع إلى منزله[١].
- قال رسول الله ٦ حدّثني جبرئيل أن الله عزّ و جلّ أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار، فقال له الملك، ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار؟ قال أخ لي مسلم زرته في الله تبارك و تعالى، قال له الملك، ما جاء بك إلّا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلّا ذاك فقال: إني رسول الله إليك و هو يقرئك السلام و يقول: وجبت لك الجنة و قال الملك: إن الله عزّ و جلّ يقول أيّما مسلم زار مسلما فليس إيّاه زار، إياي زار و ثوابه عليّ الجنّة[٢].
- عن الباقر (ع) قال: قال رسول الله ٦: من زار أخاه في بيته قال الله عزّ و جلّ له: أنت ضيفي و زائري، عليّ قراك (و هو ما يعدّ للضيف) و قد أوجبت لك الجنة بحبّك إيّاه[٣].
- عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لا
[١] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٤ باب ١٠ من أبواب الإحتضار ح ٢.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ١٧٦ ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ٣٤٥ ح ٦.