حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٢٨ - الفصل الثاني عشر«حقوق الأموات على الأحياء»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له: قل: «لا إله إلّا الله العليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم سبحان الله ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهنّ و ما بينهن و ربّ العرش العظيم، و الحمد لله رب العالمين»[١].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّ رسول الله ٦ دخل على رجل من بني هاشم و هو يقضي فقال له رسول الله ٦ قل: «لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و رب العرش العظيم، و الحمد لله ربّ العالمين». فقالها، فقال رسول الله ٦: الحمد لله الّذي استنقذه من النّار[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من أحد يحضره الموت إلا وكّل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر و يشككه في دينه حتّى تخرج نفسه، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله إلّا الله، و أن محمدا رسول الله ٦ حتّى يموتوا[٣].
- روى أحدهم عن أبي جعفر (ع) قال: كنّا عنده فقيل له: هذا عكرمة في الموت، و كان يرى رأي الخوارج، فقال لنا أبو جعفر (ع): انظروني حتى أرجع إليكم، فقلنا: نعم فما لبث أن رجع، فقال: أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها، و لكنّي أدركته و قد وقعت موقعها، فقلت:
جعلت فداك و ما ذاك الكلام؟ قال هو و الله ما أنتم عليه، فلقنّوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله و الولاية[٤].
- قال الكليني: و في رواية أخرى فلقنه كلمات الفرج و الشهادتين و تسمّي له
[١] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٦ باب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٦ باب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ٢.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٣ باب ٣٦ من أبواب الإحتضار ح ٣.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٥ باب ٣٧ من أبواب الإحتضار ح ٢.