حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٧٣ - الفصل الرابع فضيلة المسك و العنبر و الزعفران
الفصل الرابع فضيلة المسك و العنبر و الزعفران
- قال الإمام الصادق (ع) الطيب: المسك و العنبر و الزعفران و العود[١].
- و عن الرضا (ع) قال: كان لعلي بن الحسين (ع) مشكدانه[٢] من رصاص معلقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج و لبس ثيابه تناولها و أخرج منها فمسح به[٣].
- ورد في الحديث أنه كانت لعليّ بن الحسين (ع) قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به[٤].
- و عن الصادق (ع) عن أبيه (ع) قال: إن رسول الله ٦ كان يتطيّب بالمسك حتى يرى و بيصه[٥] في مفارقه[٦].
- و عنه (ع) قال: كانت للنبي ٦ ممسكة إذا هو يتوضأ أخذها بيده و هي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله ٦[٧].
[١] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٣، ح ١.
[٢] - مشكدانه: كلمة فارسية، و في بعض النسخ( و شاندانة).
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ٤٢.
[٤] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٥، ح ٦.
[٥] - و بيصه: لمعانه و بريقه.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٢، ح ١.
[٧] - مكارم الأخلاق: ص ٤٢.