حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١١ - «أدوية لمعالجة العين و الأذن»
«أدوية لمعالجة العين و الأذن»
- قال رسول الله ٦: الكماة من نبت الجنّة، ماؤه نافع من وجع العين[١].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: السواك يذهب بالدمعة، و يجلو البصر[٢].
- عن سليم مولى عليّ بن يقطين، أنّه كان يلقى من عينيه أذى، قال: فكتب إليه أبو الحسن (ع) إبتداء من عنده: ما يمنعك من كحل أبي جعفر (ع): جزء كافور رباحيّ[٣]، و جزء صبر اسقوطرّي[٤]، يدقّان جميعا و ينخلان بحريرة، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد[٥]، الكحلة في الشهر تحدر كلّ داء في الرّأس و تخرجه من البدن. قال: و كان يكتحل به، فما اشتكى عينه حتّى مات[٦].
- عن الصادق (ع) أنّ رجلا شكى إليه بياضا في عينه و وجعا في ضرسه و رياحا في مفاصله، فأمره أن يأخذ فلفلا أبيض و دار فلفل، من كلّ واحد وزن درهمين و نشادرا جيّدا صافيا وزن درهم، و اسحقها كلّها و انخلها، و اكتحل بها في كلّ عين ثلاثة مراود، و اصبر عليها ساعة، فإنّه يقطع البياض، و ينقّي لحم العين، و يسكّن الوجع بإذن الله تعالى، ثم إغسل عينك بالماء البارد، و اتبعه بالإثمد[٧].
- قال الباقر (ع): إنّ هذا السمك لرديء لغشاوة العين و إنّ هذا اللحم الطريّ ينبت اللّحم[٨].
- روي عن الصادق (ع) أنّه كان يقلّم أظفاره كلّ خميس يبدأ بالخنصر الإيمن ثمّ
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٥، ح ٣.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٥، ح ٥.
[٣] - الرياحيّ: جنس من الكافور، و قيل بأنها بلد يجلب منها الكافور.
[٤] - أسقطري: جزيرة ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزنج.
[٥] - الإثمد: حجر يكتحل به.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٥٠، ح ٢٣.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٧، ح ١٦.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٧، ح ١٤.