حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٤٣ - «الدعاء لوساوس الصدر و بلابله»
- سئل الإمام الرضا (ع) عن العين فقال: هو حقّ فإذا أصابك ذلك فارفع كفّيك بحذاء وجهك و اقرأ الحمد لله، و قل هو الله أحد. و المعوذّتين و امسحهما على نواصيك فإنّه نافع بإذن الله[١].
- قال رسول الله ٦: يا عليّ من خاف شيطانا أو ساحرا فليقرأ: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- إلى قوله تعالى- تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ»[٢][٣].
«الدعاء لوساوس الصدر و بلابله»[٤]
- شكى رجل إلى الصادق (ع) بلابل في صدره، و وساوس في فؤاده، فقال (ع) و أين أنت من عوذة أمير المؤمنين (ع)؟ قلت: يا ابن رسول الله علّمني، قال: إذا أحسست بشيء من ذلك، فضع يدك عليه، و قل: «بسم الله و بالله اللهمّ مننت عليّ بالإيمان، و أودعتني القرآن، و رزقتني صيام شهر رمضان، فامنن عليّ بالرحمة و الرضوان، و الرأفة و الغفران، و تمام ما أوليتني من النعم و الإحسان، يا منّان، يا دائم يا رحمن، سبحانك و ليس أحد سواك، سبحانك أعوذ بك بعد هذه الكرامات من الهوان، و أسألك أن تجلّي عن قلبي الأحزان» تقولها: ثلاثا فإنّك تعافى منها بعون الله تعالى، ثمّ تصلّي على النبيّ و السلام عليهم و رحمة الله[٥].
- قال رجل لأبي عبد الله الصادق (ع): إنّي إذا خلوت بنفسي تداخلني وحشة و همّ، و إذا خالطت الناس لا أحسّ بشيء من ذلك، فقال: ضع يدك على فؤادك و قل: «بسم الله. بسم الله، بسم الله» ثم إمسح يدك على فؤادك و قل: «أعوذ بعزّة الله. و أعوذ بقدرة الله، و أعوذ بأسماء الله، من شرّ ما أحذر، و من شرّ ما أخاف على نفسي» تقول ذلك سبع مرات، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عنّي الوحشة، و أبدلنى الأنس و الأمن[٦].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ١٢٩، ح ٩.
[٢] - سورة الأعراف، الآية: ٥٤.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١٣٢، ح ١١.
[٤] - البلابل في الصدر: المقصود منها التخيلات و الوساوس الشيطانية.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ١٣٧، ح ١.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ١٣٨، ح ٢.