حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٥٢ - الفصل الثاني عشر«في بيان فوائد التربة الشريفة للإمام الحسين(ع) و ذكر خواص بعض الأدوية»
الثياب، و لا غيره إلا و يجعل فيه الطين و كان يقول: أمان بإذن الله[١].
- عن إبن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين (ع) فينتفع به و يأخذ غيره فلا ينتفع به، فقال: لا و الله لا يأخذه أحد و هو يرى أنّ الله ينفعه به إلّا نفعه به[٢].
- عن بعض أصحابنا قال: دفعت إليّ امرأة غزلا و قالت لي: ادفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة و أنا أعرفهم فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي جعفر (ع) فقلت له: جعلت فداك إن امرأة دفعت إليّ غزلا، و حكيت له ما قالت، فقال: إشتر به عسلا و زعفرانا و خذ من طين قبر الحسين (ع) و اعجنه بماء السماء و اجعل فيه شيئا من عسل و فرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم[٣].
- روي عن الصادق (ع) (في حد حرم الحسين (ع) الذي يستحب التبرّك بتربته) انه قال: حرم الحسين (ع) خمسة فراسخ من أربع جوانبه[٤].
- و عنه (ع) قال: حرم الحسين فرسخ في فرسخ من أربع جوانب القبر[٥].
- و عنه (ع) قال: يؤخذ طين قبر الحسين (ع) من عند القبر على سبعين ذراعا[٦].
- قال رجل للصادق (ع): إنّي رجل كثير العلل و الأمراض، و ما تركت داء إلّا تداويت به، فقال: و أين أنت عن طين قبر الحسين (ع)؟ فإنّ فيه الشفاء من كلّ داء، و الأمن من كلّ خوف، فقل إذا أخذته: «اللهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطينة و بحقّ الملك الذي أخذها، و بحقّ النبيّ الذي قبضها، و بحقّ الوصيّ الذي حلّ فيها، صلّ على محمد و أهل بيته، و اجعل فيها شفاء من كل داء و أمانا من كلّ خوف» ثم قال:
[١] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤١٠، باب ٧٠ من أبواب المزار، ح ٦.
[٢] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤٠٩، باب ٧٠ من أبواب المزار، ح ٢.
[٣] - مكارم الأخلاق، ص ١٦٥.
[٤] - الوسائل: ج ١٠، ص ٣٩٩، باب ٦٧ من أبواب المزار، ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٠، ص ٣٩٩، باب ٦٧ من أبواب المزار، ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٠، ص ٤٠٠، باب ٦٧ من أبواب المزار، ح ٣.