حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٧ - «الدعاء للبثر و الدماميل و الجرب»
«الدعاء للورم في الجسد»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد، يخاف الرجل أن يؤول إلى شيء، فإذا قرأتها فاقرأها و أنت طاهر قد أعددت وضؤك لصلاة الفريضة، فعوّذ بها ورمك قبل الصلاة و دبرها و هي «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ»[١] تقرأ إلى آخر السورة. فإنّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك سكن الورم[٢].
«الدعاء للبثر و الدماميل و الجرب»
- عن الصادق (ع) أنّه قال: إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبّابة و دوّر ما حوله و قل: «لا إله إلّا الله الحليم الكريم» سبع مرّات، فإذا كان في السابعة فضمّده و شدّده بالسبابة[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: هذه الدماميل و القروح أكثرها من هذا الدم الذي لا يخرجه صاحبه في أيّامه، فمن غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا آوى إلى فراشه:
«أعوذ بوجه الله العظيم، و كلماته التّامات التي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر، و من شرّ كلّ ذي شرّ» فإنّه إذا قال ذلك لم يؤذه شيء من الأرواح، و عوفي منها بإذن الله عزّ و جلّ[٤].
- و ممّا روي للجرب و الدّمل و القوباء[٥]: أنّه يقرأ عليه و يكتب و يعلّق عليه: «بسم الله الرحمن الرحيم وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ»[٦] و تقرأ كذلك «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً
[١] - سورة الحشر، الآية: ٢١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٠٠، ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٢، ح ١.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٢، ح ٢.
[٥] - القوباء: داء يظهر في الجسد فيتقشّر منه الجلد و يتّسع، و يقال لها: الحزاز أيضا و يعالج بالريق.
[٦] - سورة إبراهيم، الآية: ٢٦.