حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧ - الفصل الثامن«آداب لبس السراويل»
الفصل الثامن «آداب لبس السراويل».
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أوصى الله عزّ و جلّ إلى إبراهيم أنّ الأرض قد شكت إلى الحياء من رؤية عورتك فاجعل بينك و بينها حجابا، فجعل شيئا هو أكبر من الثياب من دون السراويل فلبسه فكان إلى ركبتيه[١].
- عن جامع البزنطي، عنهم :: من لبس سراويله من قيام لم تقض له حاجة ثلاثة أيّام[٢].
- ورد في فقه الرضا (ع) و إذا أردت أن تلبس السراويل فلا تلبسه و أنت قائم و البس و أنت جالس فإنه يورث الجبن و الماء الأصفر و يورث الغم و الهم و قل: «بسم الله اللهّم استر عورتي و لا تهتكني في عرصات القيامة، و اعف فرجي، و لا تخلع عنّي زينة الإيمان»[٣].
- ورد في كتاب النجاة أنه يقال عند لبس السراويل: «اللهم استر عورتي و آمن روعتي و اعف فرجي و لا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا و لا له إلى ذلك وصولا
[١] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٥٣ باب ١١ من أبواب أحكام الملابس ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٤١٧ باب ٦٨ من أبواب أحكام الملابس ح ٥.
[٣] - مستدرك الوسائل: ج ١ ص ٢١٩ باب ٣٤ من أبواب أحكام الملابس ح ١.