حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٠٧ - الفصل التاسع«الأدعية التي تقرأ في السفر»
أحدقوا بنا؟ فقال: و قد راعك هذا؟ قلت نعم، فقال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك، اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب و الأمر لك»[١].
- روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: إذا صادفك الغولان في طريقك فأذّن آذان الصلاة[٢].
- روي أن المسافر إذا نزل ببعض المنازل يقول: «اللهم أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين» و يصلي ركعتين بالحمد و ما يشاء من السور القصار و يقول: «اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، و أعذنا من شرها اللهم أطعمنا من جناها، و أعذنا من وباها، و حببنا إلى أهلها، و حبب صالحي أهلها إلينا». و يقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، و أن عليا أمير المؤمنين و الأئمة من ولده أئمة أتولاهم و أبرأ من أعدائهم، اللهم إني أسألك خير هذه البقعة، و أعوذ بك من شرها، اللهم إجعل أول دخولنا هذا إصلاحا، و أوسطه فلاحا، و آخره نجاحا».
و إذا خفت في منزلك شيئا من هوام الأرض فقل في المكان الذي تخاف ذلك فيه، و هو من أدعية السر: «يا ذارئ من في الأرض كلها لعلمك بما يكون مما ذرأت، لك السلطان على كل من دونك، إني أعوذ بقدرتك على كل شيء يضر من الضر في بدني من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته إدرأها عني، و احجزها، و لا تسلطها عليّ، و عافني من بأسها، يا الله العليّ العظيم احفظني بحفظك، و أجنبني بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم».
و قال الطبرسي (رحمه الله) في كتاب الآداب الدينية: و إذا أردت الرحيل، فصل ركعتين و ادع الله بالحفظ و الكلاءة، و ودّع الموضع و أهله، فإن لكل موضع
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٩، ح ٥٢.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٨، ح ٢.