حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٩٣ - الفصل الأول فضيلة الحمام
الفصل الأول فضيلة الحمام
- قال عمر: بئس البيت الحمام يبدي العورة و يهتك الستر.
- و قال أمير المؤمنين (ع) نعم البيت الحمام تذكر فيه النار، و يذهب بالدرن[١].
- قال موسى بن جعفر (ع) الحمام يوم و يوم لا، يكثر اللحم، و إدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين[٢].
- و عن الإمام الرضا (ع) قال: الحمام يوم و يوم لا يكثر اللحم، و إدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين[٣].
- ورد في الحديث من أراد أن يجعل لحما فليدخل الحمام يوما و يغيب يوما، و من أراد أن يضمر (أي يهزل) و كان كثير اللحم فليدخل الحمام كل يوم[٤].
- عن الباقر (ع) أنه خير ما تداويتم به الحقنة و السعوط[٥] و الحجامة و الحمام[٦].
[١] - مكارم الأخلاق: ص ٥٣.
[٢] - مكارم الأخلاق: ص ٥٣.
[٣] - الوسائل: ج ١، ص ٣٦٢، باب ٢ من أبواب آداب الحمام، ح ١.
[٤] - الكافي: ج ٦، ص ٤٩٩، ح ١١.
[٥] - السعوط: هو أن يستلقي على ظهره و يجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه و يقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركب، ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراج ما فيه من الداء بالعطاس.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٦، ح ٢٠.