حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢١٧ - الفصل العاشر«آداب الختان و ثقب الأذن للأولاد»
تغسلي وجهها بالخرقة فإنّ الخرقة تذهب بماء الوجه[١].
- قال الإمام الصادق (ع) بأنّه يقرأ عند ختان الصبيّ هذا الدعاء «اللهّم هذه سنّتك و سنّة نبيك صلواتك عليه و آله و اتبّاع منا لك و لنبيّك بمشيئتك و بإرادتك و قضائك لأمر أردته و قضاء حتمته و امر أنفذته و اذقته حرّ الحديد في ختانه و حجامته بامر أنت أعرف به منّي اللّهمّ فطهّره من الذنوب وزد من عمره و ادفع الآفات عن بدنه و الأوجاع عن جسمه وزده من الغنى و ادفع عنه الفقر فإنّك تعلم و لا نعلم» و من لم يقلها عند ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم فإن قالها كفى حرّ الحديد من قتل أو غيره و هذا هو الدعاء[٢].
- عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن الرّضا (ع) عن التهنئة بالولد متى هي؟ قال: إنّه لمّا ولد الحسن بن عليّ (ع) هبط جبرئيل على رسول اللّه ٦ بالتهنئة في اليوم السابع، و أمره أن يسمّيه و يكنّيه و يحلق رأسه و يعقّ عنه و يثقب أذنه، و كذلك حين ولد الحسين (ع) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، قال:
و كان لهما ذؤابتان[٣] في القرن الأيسر و كان له ثقب في الأذن اليمنى في شحمة[٤] الأذن، و في اليسرى في أعلى الأذن، فالقرط في اليمنى، و الشق في اليسرى[٥].
و كان فيما ورد من الشيخ محمد بن عثمان العمري في جواب مسائل إلى صاحب الزمان (ع): أمّا ما سألت عنه من أمر المولود الّذي نبتت غلفته بعد ما يختن مرّه أخرى؟ فإنّه يجب أن تقطع غلفته فإنّ الأرض تضجّ إلى اللّه عزّ و جلّ من بول الأغلف أربعين صباحا[٦].
- عن الإمام علي (ع) أنه سئل عن أوّل من أمر بالختان فقال: إبراهيم، و سئل عن
[١] - البحار: ج ١٠١ ص ١٢٤ ح ٨٠.
[٢] - مكارم الأخلاق: ص ٢٢٩.
[٣] - الذؤابة: جمع ذوائب الشعر المضفور في شعر الرأس، و هي شعر في مقدّم الرأس.
[٤] - الشحمة: قطعة الشحم، و هي في الأذن ما لان من أسفلها و هو معلّق القرط.
[٥] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٥٩ باب ٥١ من أبواب أحكام الأولاد ح ٢.
[٦] - البحار: ج ١٠١ ص ١٠٧ ح ١.