حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٧٣ - الفصل التاسع«إستحباب ذكر الله تعالى في المجالس»
الفصل التاسع «إستحباب ذكر الله تعالى في المجالس»
- عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله ٦ كان لا يقوم من مجلس و إنّ خفّ حتّى يستغفر الله عزّ و جلّ خمسا و عشرين مرّة[١].
- قال رسول الله ٦: ذاكر الله عزّ و جلّ في الغافلين كالمقاتل عن الفارّين، و المقاتل عن الفّارين له الجنّة[٢].
- قال أبو عبد الله (ع): ما من مجلس يجتمع فيه أبرار و فجّار فيقومون على غير ذكر الله عزّ و جلّ إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة[٣].
- قال رسول الله ٦: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا إسم الله عزّ و جلّ و لم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان ذلك المجلس حسرة و وبالا عليهم[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال: مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أن موسى سأل ربّه فقال: إلهي إنّه يأتي عليّ مجالس أعزّك و أجلّك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى إنّ ذكري حسن على كلّ حال[٥].
[١] - الكافي: ج ٢ ص ٥٠٤ ح ٤.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ٥٠٢ ح ٢.
[٣] - الكافي: ج ٢ ص ٤٩٦ ح ١.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ٤٩٧ ح ٥.
[٥] - الكافي: ج ٢ ص ٤٩٧ ح ٨.