حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٧٧ - الفصل الرابع«حقوق المؤمنين بعضهم على بعض و حسن المعاشرة مع الناس»
في المسلمين و كان غائبا أخذ له بنصيبه و إذا مات الزيارة له إلى قبره، و أن لا يظلمه، و أن لا يغشه، و أن لا يخذله، و أن لا يكذبه و أن لا يقول له أفّ، و إذا قال له أفّ فليس بينهما ولاية، و إذا قال له أنت عدوّي فقد كفر أحدهما، و إذا اتهمّه إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء[١].
- عن محمّد بن عجلان قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل رجل مسلم فسأله كيف من خلّفت من إخوانك قال: فأحسن الثناء و زكّى و أطرى، فقال له:
كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم؟ فقال قليلة، فقال كيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم؟ قال: قليلة فقال: كيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم؟ فقال:
إنّك لتذكر أخلاقا قلّ ما هي فيمن عندنا قال: فقال كيف تزعمهم هؤلاء أنهم شيعة[٢].
- قال الإمام الصادق (ع) لأصحابه: إتقّو الله و كونوا إخوة بررة متحّابين في الله.
متواصلين، متراحمين، تزاوروا، و تلاقوا، و تذاكروا أمرنا و أحيوه[٣].
- عن أبي جعفر (ع) قال: يجب للمؤمن علي المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة[٤].
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٥٤٥ باب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة ح ١٠.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ٢٥٣ ح ٤٨.
[٣] - الوسائل: ج ٨ ص ٥٥٢ باب ١٢٤ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٤] - البحار: ج ٧١ ص ٣٠١ ح ٣٧.