حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٩٧ - الفصل الثاني«جواز أكل الطعام اللذيذ و ذم الحرص و الإفراط فيه»
بطنه للشراب و ثلث بطنه للنفس و لا تسمنوا تسمّن[١] الخنازير للذبح[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال كلّ داء من التخمة إلا الحمى فإنّها ترد ورودا[٣].
- قال عيسى ابن مريم: يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا و إذا جعتم فكلوا و لا تشبعوا فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم و سمنت جنوبكم و نسيتم ربكم[٤].
و ورد في حديث آخر عن الصادق (ع) قال: إن من كفران نعمة الله أن يقول العبد: إني أكلت ذاك الطعام فآذاني[٥].
- دخل النبي ٦ في مسجد قبا فأتي بإناء فيه لبن حليب مخيض بعسل فشرب منه حسوة أو حسوتين ثم وضعه فقيل: يا رسول الله أتدعه محرّما؟ قال: اللهم إني أتركه تواضعا لله[٦].
- أتى أمير المؤمنين (ع) بخوان فالوذج[٧] فوضع بين يديه و نظر إليه و حسنه فوجىء بأصبعه فيه حتى بلغ أسفله ثم سلّها و لم يأخذ منه شيئا و تلمظ أصبعه و قال ان الحلال طيب و ما هو بحرام و لكني أكره أن أعوذ نفسي ما لم اعوّدها[٨].
- و في حديث آخر عنه (ع): إني ذكرت أن رسول الله ٦ لم يأكله فكرهت أكله[٩].
- كان أمير المؤمنين (ع) لا ينخل له الدقيق و يقول: لا تزال هذه الأمة بخير ما لم
[١] - و لا تسمنوا تسمّن: تسمن: كثر شحمه و دسمه، ضد هزل.
[٢] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٠٦ باب ١ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٥.
[٣] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٠٧ باب ١ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١١.
[٤] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤١١ باب ٤ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤١٠ باب ٢ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١٠.
[٦] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٨ باب ٨٠ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٢.
[٧] - الفالوذج: هو ما يصنع من الدقيق و السمن و الماء و العسل.
[٨] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٨ باب ٨٠ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٤.
[٩] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٨ باب ٨٠ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٥.