حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٢ - الفصل الخامس في بعض آداب اللباس
- عن أبي جعفر (ع) قال: إنّ النبي ٦ أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إيّاك و إسبال[١] الإزار و القميص فإنّ ذلك من المخيلة، و الله لا يحب المخيلة[٢].
- من جملة ما أوصى به النبي ٦ لأبي ذرّ رضي الله عنه: يا أبا ذر: من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، يا أبا ذر: إزرة الرجل إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه فيما بينه و بين كعبيه، فما أسفل منه في النار، يا أبا ذر: من رفع ثوبه لوجه الله تعالى فقد برىء من الكبر[٣].
- عن جعفر بن محمد الصادق (ع) قال: و اللّه ما أكل عليّ بن أبي طالب (ع) من الدنيا حراما قطّ حتّى مضى لسبيله (إلى أن قال) و إن كان يقوت أهله بالزّيت و الخلّ و العجوة. و ما كان لباسه إلا الكرابيس[٤] إذا فضل شيء من كمّه دعى بالجلم[٥] فقصه[٦].
[١] - الإسبال: الإرخاء، و المخيلة: الكبر.
[٢] - الكافي: ج ٦ ص ٤٥٦ ح ٥.
[٣] - مكارم الأخلاق، ص ١١٠.
[٤] - الكرابيس: جمع كرباس و هو الثوب الخشن( فارسية).
[٥] - الجلم: و الجلمان: آلة كالمقص لجلّم الصوف.
[٦] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧٠ باب ٢٥ من أبواب أحكام الملابس ح ٢.