حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٢٩ - «دواء لعلاج البطن»
لجزع الصبي و يشمّ الدواء، ثم يشربه بعد ذلك[١].
- شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق (ع) وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان[٢] فكله، ففعلت ذلك فذهب عنّي[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الكمثري، فإنّه يجلو القلب، و يسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى[٤].
«دواء لوجع الطحال»
- شكى رجل إلى الباقر (ع) وجع الطحال و قد عالجه بكلّ علاج و أنّه يزداد كلّ يوم شرّا حتى أشرف على الهلكة، فقال: اشتر بقطعة فضّة كرّاثا و اقله قليا جيّدا بسمن عربيّ و أطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيّام، فإنّه إذا فعل ذلك برىء إن شاء الله تعالى[٥].
- عن موسى بن بكر، قال: إشتكى غلام لأبي الحسن (ع) فسأل عنه فقيل: إنّ به طحالا، فقال: أطعموه الكرّاث ثلاثة أيّام، فأطعموه إيّاه، فقعد الدم ثمّ برىء[٦].
«دواء لعلاج البطن»
- عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله (ع) قال: أصابني بطن[٧]، فذهب لحمي و ضعفت عليه ضعفا شديدا، فألقي في روعي أن آخذ الأرز فاغسله ثمّ أقليه
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٠، ح ٤.
[٢] - الخوان- بالكسر و الضم-: الذي يؤكل عليه، و يقال له: السفرة أيضا.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٠، ح ٥.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧١، ح ٧.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧١، ح ٩.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٦٩، ح ٢.
[٧] - البطن- محرّكة- داء البطن. و قلاه: أنضجه في المقلى.