حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٢ - الفصل الرابع«آداب الزفاف و الجماع»
هو في بعض الطريق إذ سمع النبي ٦ صوت الملائكة فإذا هو بجبريل ٧ في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا فقال النبي ٦ ما أهبطكم إلى الأرض؟
قالوا؟ جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها، و كبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة و كبّر محمد ٦.
فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة[١].
- قال أحدهم لأبي عبد الله (ع): إنّا نتّخذ الطعام و نجيده و نتنوّق فيه فلا يكون له رايحة طعام العرس قال: ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة الجنّة لأنّه طعام اتّخذ لحلال[٢].
- عن النبي ٦ قال: إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا فإنّها تذكّر الدنيا، و إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنّها تذكّر الآخرة[٣].
- عن رسول الله ٦ أنه نهى عن الجماع تحت السماء و في الأماكن التي يمكن أن يتردد إليها الناس[٤].
- و قال ٦ كل من يجامع في هذه الأماكن فإن الله و ملائكته يلعنونه[٥].
- عن الرّضا عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله ٦ تعلّموا من الغراب خصالا ثلاثا: استتاره بالسفاد[٦]، و بكوره في طلب الرزق، و حذره[٧].
- قال أمير المؤمنين (ع) إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا يعجّلها فإن للنساء حوائج، و إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله فإن عند أهله مثل ما رأى، و لا
[١] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٦٦ ح ٨.
[٢] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٧٧ ح ٤٤.
[٣] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٧٩ ح ٢.
[٤] - لم نعثر عليه.
[٥] - لم نعثر عليه.
[٦] - السفاد: نزو الذكر من الحيوان و السباع على الأنثى.
[٧] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٥ ح ١٣.