حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٤ - «الدعاء لوجع العراقيب»
«الدعاء لوجع الرجلين»
- شكى رجل إلى الإمام الحسين (ع) و قال له: يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي، فقال (ع): فأين أنت من عوذة الحسن بن علي (ع)؟
قال: يا ابن رسول الله و ما ذاك؟ قال: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ- إلى قوله تعالى- وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» قال: ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون الله تعالى[١].
«الدعاء لوجع الركبة»
- عن أبي حمزة قال: عرض لي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي جعفر (ع) فقال: إذا أنت صلّيت فقل: «يا أجود من أعطى، يا خير من سئل، و يا أرحم من استرحم، إرحم ضعفي و قلّة حيلتي، و اعفني من وجعي» قال: ففعلت فعوفيت[٢].
«الدعاء لوجع الساقين»
- شكى سالم بن محمد إلى الصادق (ع) وجع الساقين و أنّه قد أقعده عن أموره و أسبابه، فقال: عوّذهما. فقال: بما يا ابن رسول الله؟ قال: بهذه الآية سبع مرات، فإنّك تعافى بإذن الله تعالى: «وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً» قال: فعوّذتها سبعا كما أمرني فرفع الوجع عنّي رفعا حتّى لم أحسّ بعد ذلك بشيء منه[٣].
«الدعاء لوجع العراقيب»
- إشتكى رجل إلى الحسين بن عليّ (ع) فقال: يا ابن رسول الله إنّي أجد وجعا
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٤، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٤، ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٥، ح ١.