حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥١٤ - الفصل العاشر«آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
فقبّلت يده و رجله، و قلت بأبي أنت و أمي يا ابن رسول الله ما نجد العلم الصحيح إلّا عندكم[١].
- قال الباقر (ع) العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء ثلاثتهم[٢].
- قال رسول الله ٦: صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمّتي، و إذا فسدا فسدت أمّتي قيل: يا رسول الله و من هما؟ قال: الفقهاء و الأمراء[٣].
- عن الصادق (ع) قال: إنّي لأرجو النجاة لهذه الأمّة لمن عرف حقّنا منهم إلّا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر و صاحب هوى و الفاسق المعلن[٤].
- قال أبو عبد الله (ع): ثلاثة من عازّهم ذلّ: الوالد و السلطان و الغريم[٥].
- قال النبي ٦: أقلّ الناس وفاء الملوك، و أقلّ الناس صديقا الملوك و أشقى الناس الملوك[٦].
- عن الصادق (ع) قال: من تولّى أمرا من أمور الناس فعدل و فتح بابه و رفع شرّه و نظر في أمور الناس كان حقا على الله عزّ و جلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة و يدخله الجنّة[٧].
- قال الصادق (ع): إذا أراد الله عزّ و جلّ برعيّة خيرا جعل لها سلطانا رحيما، و قيّض له وزيرا عادلا[٨].
- قال رسول الله ٦ قال الله عزّ و جلّ: أنا الله لا إله إلّا أنا خلقت الملوك و قلوبهم بيدي فأيّما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة، و أيّما قوم
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٧ ح ٣٢.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ٣٣٣ ح ١٦.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٣٦ ح ١.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٣٧ ح ٦.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٣٨ ح ١٠.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٠ ح ١٧.
[٧] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٠ ح ١٨.
[٨] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٠ ح ١٩.