حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥١٥ - الفصل العاشر«آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
عصوني جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة، ألا لا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك توبوا إليّ، أعطف قلوبهم عليكم[١].
- قال رسول الله ٦: إنّ الله عزّ و جلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين: لبنة من ذهب، و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد، و حصباءها اللؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، فقال لها: تكلمي؟ فقالت: لا إله إلّا هو الحي القيوم، قد سعد من يدخلني، فقال عزّ و جلّ: بعزّتي و عظمتي و جلالي و ارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر و لا سكّير و لا قتّات و هو النمّام و لا ديّوث و هو القلطبان و لا قلّاع و هو الشرطيّ و لا زنوق و هو الخنثى و لا خيوق و هو النبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم، و لا قدري[٢].
- عن عمرو بن مروان عن أبي عبد الله (صلوات الله عليه) قال: أيّما وال إحتجب عن حوائج الناس إحتجب الله يوم القيامة عن حوائجه، و إن أخذ هديّة كان غلولا، و إن أخذ رشوة فهو مشرك[٣].
- عن أبي عبد الله (ع)، قال: إنّ الله عزّ و جلّ أوحى إلى نبي من الأنبياء في مملكة جبّار من الجبابرة أن ائت هذا الجبّار فقل له: إنّي لم أستعملك على سفك الدماء و اتخاذ الأموال، و إنّما استعملتك لتكفّ عنّي أصوات المظلومين، فإني لن أدع ظلامتهم و إن كانوا كفّارا[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إنّ في جهنّم لجبلا يقال: له الصعدا، و إنّ في الصعدا لواد يقال له: سقر، و إنّ في قعر سقر لجبّا يقال له: هبهب كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النار من حرّه و ذلك منازل الجبّارين[٥].
- قال أبو الحسن الرضا (ع) إنّ لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّره الله و أخذ له
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٠ ح ٢١.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٣ ح ٣١.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٥ ح ٤٢.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٥ ح ٤٤.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٤٦ ح ٤٥.