حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٧١ - الفصل الثالث«حقوق الصداقة و الأخوة و فضل المؤاخاة»
الفصل الثالث «حقوق الصداقة و الأخوة و فضل المؤاخاة»
- فيما أوصى به أمير المؤمنين عند وفاته: و آخ الإخوان في الله و أحبّ الصالح لصلاحه[١].
- عن الإمام الرضا (ع) قال من إستفاد أخا في الله إستفاد بيتا في الجّنة[٢].
- قال رسول الله ٦: ما إستفاد إمرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله[٣].
- عن جابر الجعفيّ قال: تقبّضت[٤] بين يدي أبي جعفر (ع)، فقلت جعلت فداك ربّما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي، حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي و صديقي فقال: نعم يا جابر إنّ الله عزّ و جلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان و أجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمّه، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنّها منها[٥].
[١] - البحار: ج ٧١ ص ٢٧٥ ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ٢٧٦ ح ٤.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ٢٧٥ ح ٣.
[٤] - تقبضت: التقبّض هو ظهور أثر الحزن ضدّ الإنبساط.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ٢٦٥ ح ٥.