حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٠ - «الدعاء لوجع الأضراس»
و يحذر و من شرّ الوجع الذي يشكوه إليك»[١].
- و لوجع الضرس أيضا روي: رقيّة جبرئيل (ع) للحسين بن عليّ (ع): «العجب كل العجب لدابّة تكون في الفم، تأكل العظم، و تترك اللحم، أنا أرقي، و الله عزّ و جلّ الشافي الكافي لا إله إلّا الله، و الحمد لله ربّ العالمين، و إذا قتلتم نفسا فادّارئتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون، فقلنا إضربوه ببعضها» تضع إصبعك على الضرس ثمّ ترقيه من جانبه سبع مرّات بهذا إن شاء الله تعالى[٢].
- و روي أيضا لوجع الضرس: أنه تأخذ مسمارا و تقرأ عليه ثلاث مرّات فاتحة الكتاب و المعوّذتين، ثمّ تقرأ «من يحيي العظام و هي رميم» ثمّ تقول: «يا ضرس فلان ابن فلان أكلت الحارّ و البارد أ فبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين» ثم تقرأ: «وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ...»[٣] و تقرأ: «شددت داء هذا الضرس من فلان ابن فلان، بسم الله العظيم» ثمّ يضربه (أي المسمار) في حائط و يقول «الله الله الله»[٤].
- عن إبن عباس: قال رسول الله ٦: من اشتكى ضرسه فليضع إصبعه عليه، و ليقرأ هذه الآية: «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»[٥].
- شكى رجل إلى الإمام الكاظم (ع) ريح البخر[٦] فقال: قل و أنت ساجد: «يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا ربّ الأرباب، يا سيّد السادات يا إله الآلهة، يا مالك الملك، يا ملك الملوك، إشفني بشفائك من هذا الداء، و اصرفه عنّي فإنّي عبدك و ابن عبدك، و أتقلّب في قبضتك» فانصرف من عنده ثم قال: فو الله الذي أكرمهم بالإمامة ما دعوت به إلّا مرّة واحدة في سجودي فلم أحسّ به بعد ذلك[٧].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٤، ح ٤.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٣، ح ٤.
[٣] - سورة الأنعام، الآية: ١٣.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٦، ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٧، ح ٧.
[٦] - البخر: نتن الفم، يقال: بخر فمه( كعلم) بخرا بالتحريك أنتن فمه، فهو أبخر.
[٧] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٤، ح ٥.