حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٩٦ - الفصل الثامن«حقوق الفقراء و الضعفاء و المظلومين و آداب معاشرتهم»
و لا يتّهمه و لا يقول له أنا منك بريء[١].
- عن رسول الله ٦ أنه قال: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين مدقّع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه[٢].
- قال الصادق (ع): من حقّر مؤمنا لقلّة ماله حقّره الله فلم يزل عند الله محقورا حتى يتوب ممّا صنع و قال (ع) إنّهم مباهون بأكفائهم يوم القيامة[٣].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما[٤].
- عن محمّد بن عبيد بن مدرك قال: دخلت مع عمّي عامر بن مدرك على أبي عبد الله (ع) فسمعته يقول: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزّ و جلّ و بين عينيه مكتوب: (آيس من رحمة الله)[٥].
- قال رسول الله ٦: من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطّفه بها أو قضى له حاجة، أو فرّج عنه كربة، لم تزل الرّحمة ظلا عليه مجدولا ما كان في ذلك من النظر في حاجته، ثم قال: ألا أنبئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا؟ لإيمانه الناس على أنفسهم و أموالهم، ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم الناس من يده و لسانه ألا أنبّئكم بالمهاجر؟ من هجر السيّئات و ما حرّم الله عليه، و من دفع مؤمنا دفعة ليذّله بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقّه و يتوب و يستغفر فإيّاكم و العجلة إلى أحد فلعلّه مؤمن و أنتم لا تعلمون و عليكم بالأناءة و اللين، و التسرّع من سلاح الشياطين، و ما من شيء أحبّ إلى الله من الأناءة و اللّين[٦].
- من مناهي النبي ٦: ألا و من لطم خدّ مسلم أو وجهه بدّد الله عظامه يوم
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٣ ح ٦.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٣ ح ٧.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٥ ح ١١.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٧ ح ١.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٨ ح ٣.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٨ ح ٤.