حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٣ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
الفصل الرابع «في معالجة الحمى»
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: إنّا أهل بيت لا نتداوى إلّا بإفاضة الماء البارد يصبّ علينا و أكل التفّاح[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الحمّى من فيح جهنّم فأطفؤها بالماء البارد[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما وجدنا للحمّى مثل الماء البارد و الدعاء[٣].
- عن عبد الله بن سنان، عن درست قال: بعثني المفضّل بن عمر إلى أبي عبد الله (ع) فدخلت عليه في يوم صائف[٤]، و قدامه طبق فيه تفّاح أخضر، فو الله إن صبرت أن قلت له: جعلت فداك، أتأكل هذا و الناس يكرهونه؟ قال:- كأنّه لم يزل يعرفني- إنّي و عكت[٥] في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به. و هذا يقلع الحمّى و يسكن الحرارة. فقدمت فأصبت أهلي محمومين، فأطمتهم فأقلعت عنهم[٦].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٣، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٥، ح ٨.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٥، ح ٩.
[٤] - صائف: أي شديد الحر.
[٥] - وعك الرجل: أصابه ألم من شدة التعب أو المرض، و وعكته الحمى: اشتدت عليه و آذته.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٣، ح ٥.