حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٥ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
- عن يحيى بن بشير قال: قال أبو عبد الله لأبي: يا بشير، بأيّ شيء تداوون مرضاكم؟ قال: بهذه الأدوية المرار. قال: لا، إذا مرض أحدكم فخذ السكّر الأبيض، فدقّه ثمّ صبّ عليه الماء البارد و اسقه إيّاه، فإنّ الّذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة[١].
- قال أبو عبد الله (ع): الكباب يذهب بالحمّى[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: مرضت سنتين أو أكثر، فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسّل، و جفّف ثمّ أشمّ[٣] النار و طحن، فجعلت بعضه سفوفا و بعضه حسوا[٤][٥].
- قال الباقر (ع): إخراج الحمّى في ثلاثة أشياء، في القيء، و في العرق، و في إسهال البطن[٦].
- عن محمد بن ابراهيم الجعفي، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقال: مالي أراك شاحب الوجه؟ قلت: أنا في حمّى الربع، فقال: من أين أنت عن المبارك الطّيب! إسحق السكّر ثم خذه بالماء و اشربه على الرّيق عند الحاجة إلى الماء، قال: ففعلت، فما عادت إليّ بعد[٧].
- سئل أبي الحسن (ع) عن الحمّى الغبّ الغالبة، فقال: يؤخذ العسل و الشونيز، و يلعق منه ثلاث لعقات، فإنّها تنقلع، و هما المباركان، قال الله تعالى في العسل:
«يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ»[٨] و قال رسول
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٨، ح ١٥.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٨، ح ١٦.
[٣] - الإشمام كناية عن تشويته بالنار قليلا.
[٤] - حسا المرق: شربه شيئا بعد شيء كتحسّاه و احتساه، و الحسوة- بالضم-: الشيء القليل منه.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٨، ح ١٧.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٩، ح ٢٠.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٠٠، ح ٢٢.
[٨] - سورة النحل، الآية: ٦٩.