حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١١ - أساتذته و مشايخه
في كتب التراجم. و منها كتابه الموسوم بحلية المتّقين و هو الكتاب الذي بين أيدينا و قد ذكره العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة حيث قال (حلية المتّقين) فارسي في محاسن الآداب الشرعية المأثورة في اللباس و الحلي و التكحّل و الخضاب و الأكل و الشرب و النكاح و معاشرة النسوان و تربية الأولاد و آداب السواك و التقليم و الحلق و الترجيل، و التدهين و الحمّام و التنوير و الحجامة و الحقنة و آداب النوم و اليقظة و غير ذلك، ألفّه المجلسي المولى محمد باقر المتوفى (١١١١) و فرغ منه (٢٦/ ذي الحجة- ١٠٨١) كما في بعض نسخه أوّله [الحمد لله الذي حلّى أنبيائه المرسلين بأحسن حلية المتّقين] طبع مكررا في سنة القحط و هي (١٢٨٧)[١].
أساتذته و مشايخه:
تتلمذ (قدّس سرّه) على عدّة من حملة العلم و الأدب و الفقه و الدراية و روى عنهم، و كان من أبرزهم.
١- والده المعظّم البحر الخضّم محمّد تقي المجلسي.
٢- الشيخ العالم الفاضل القاضي أبو الشرف الإصفهاني.
٣- العالم النحرير الفقيه أبو الحسن المولى حسن علي التستريّ ابن عبد الله الإصفهاني الفاضل الكامل الفقيه المعروف في عصر السلطان صفيّ الدين، و الشاه عباس الثاني.
٤- العالم الفاضل الجليل القاضي أمير حسين.
٥- العالم الجليل المولى خليل بن غازي القزويني.
٦- الفاضل الصالح إبن عمّة والده الشيخ عبد الله إبن الشيخ جابر العاملي.
٧- السيّد الجليل الشريف الأمير شرف الدين علي بن حجّة الله بن شرف الدين الطباطبائي التستري.
[١] - الذريعة إلى تصانيف الشيعة- للآقابزرك الطهراني/ الجزء السابع/ ص- ٨٣.