حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٨٨ - الفصل الرابع«في سائر آداب السفر و ما يجب أن يحمله المسافر معه»
- و من التعويذات المناسبة للسفر التعويذة التي روي أن رسول الله ٦ كان يضعها في قبضة السيف و هي:
«بسم الله الرحمن الرحيم يا الله يا الله يا الله، أسألك يا ملك الملوك، الأول القديم الأبديّ الذي لا يزول و لا يحول، أنت الله العظيم الكافي لكل شيء المحيط بكل شيء، اللهم إكفني باسك الأعظم الأجل الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، و احجب شرورهم و شرور الأعداء كلهم و سيوفهم و بأسهم، و الله من ورائهم محيط، اللهم احجب عني شر من أرادني بحجابك الذي احتجبت به فلم ينظر إليه أحد من شر فسقة الجن و الإنس، و من شر سلاحهم، و من الحديد و من كل ما يتخوّف و يحذر، و من شر كل شدة و بلية و من شر ما أنت به أعلم و عليه أقدر إنك على كل شيء قدير و صلى الله على نبيه محمد و آله و سلم تسليما».
- و من العوذ التي توضع وسط العمامة: «أقبل و لا تخف إنك من الآمنين، لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنك أنت الأعلى، ألا تخافا إنني معكما أسمع و أرى، و لا تخاف دركا و لا تخشى الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم، فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين، أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين».
و أما التعويذة التي تربط بالدابة فهي: «اللهم إحفظ عليّ ما لو حفظه غيرك لضاع، و استر عليّ ما لو ستره غيرك لكاع، و اجعل عليّ ظلا ظليلا أتوقى به كل من رامني بسوء، أو نصب لي مكرا أو هيأ لي مكروها حتى يعود و هو غير ظافر بي، و لا قادر عليّ، اللهم احفظني كما حفظت به كتابك المنزل على قلب نبيّك المرسل، اللهم إنك قلت و قولك الحق إنا نحن نزّلنا الذكر و إنا له لحافظون».
- و عن الإمام الصادق (ع): إن كل من يكتب سورة عبس على ورقة بيضاء، و يحتفظ بها عند خروجه إلى أي مكان، فإنه لن ير إلا الحسنى، و يحفظ من كل مفاسد الطريق.