حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٨٧ - الفصل الرابع«في سائر آداب السفر و ما يجب أن يحمله المسافر معه»
أمان من الله إلى الصباح[١].
- و في رواية منقولة عنه (ع) يقول: كل من يريد الخروج من بيته و يخاف على نفسه من الملوك أو من غيرهم، فليتخذ لنفسه حرزا يدفع به شرهم، و يلبس الخواتيم المناسبة في السفر معه[٢].
و في الحديث المنقول عن الإمام الصادق (ع) يقول: ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما[٣].
- و في الحديث عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال: أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق و الغرق و الحرق[٤].
- و عن الإمام الرضا (ع) أن رسول الله ٦ قال: من خرج من بيته في يوم السبت و وضع العمامة البيضاء على رأسه و ستر موضع الحنك، فإنه لو خرج إلى أقرب جبل، لاستطاع أن يزحزحه من مكانه[٥].
- و قال الإمام الصادق (ع): إن من وصية لقمان لابنه: يا بنيّ سافر بسيفك و خفّك و عمامتك و خبائك و سقائك و أبرتك و خيوطك و مخرزك، و تزوّد معك الأدوية تنتفع بها أنت و من معك، و كن لأصحابك موافقا إلا في معصية الله[٦].
- و كان النبي ٦ لا يفارقه في أسفاره قارورة الدّهن، و المكحلة، و المقراض و المرآة، و المسواك، و المشط، و في رواية أخرى يكون معه الخيوط و الإبرة و المخصف، و السيّور فيخيط ثيابه و يخصف نعله[٧].
[١] - لم نعثر عليه.
[٢] - لم نعثر عليه.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٠، ح ٣.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٠، ح ٤.
[٥] - أنظر الوسائل: ج ٨، ص ٣٣٢، ح ٣.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٧٠، ح ٢٦.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٢، ح ١٣.