حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٥ - «الدعاء لورم المفاصل و أوجاعها»
في عراقيبي قد منعني من النهوض إلى الصلاة، قال: فما يمنعك من العوذة؟ قال:
لست أعلمها، قال: فإذا أحسست بها فضع يدك عليها و قل: «بسم الله و بالله و السلام على رسول الله ٦» ثم إقرأ عليه «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى[١].
«الدعاء لوجع المثانة»
- شكى رجل إلى أبي عبد الله (ع) وجع المثانة قال: فقال له: عوّذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثا و إذا إنتبهت مرّة واحدة، فإنّك لا تحسّ به بعد ذلك: «أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ»[٢] قال الرّجل: ففعلت ذلك، فما أحسست بعد ذلك بها[٣].
«الدعاء لحصر البول»
- جاء شخص الى الإمام علي النّقي (ع) و قال: إنّ رجلا من شيعتك به حصر البول، و هو يسألك الدّعاء له أن يلبسه العافية، و اسمه نفيس الخادم، فأجاب، «كشف الله ضرّك، و دفع عنك مكاره الدنيا و الآخرة» و ألحّ عليه بالقرآن، فإنّه يشفى إن شاء الله تعالى[٤].
«الدعاء لورم المفاصل و أوجاعها»
- عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي: يا جابر، قلت: لبّيك يا ابن رسول
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٥، ح ١.
[٢] - سورة البقرة، الآيتين: ١٠٦- ١٠٧.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١٠٥، ح ١.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ١٠٦، ح ٢.