حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٢٠ - الفصل الحادي عشر«آداب التعامل مع الكافرين و المخالفين»
يقولون إن متّ ثمّ حشرت معهم، قال: فقال لي: يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا و تدعو إليه؟ قال: قلت بلى قال: فإذا كنت في هذه المدن مدن الإسلام تذكر أمرنا و تدعو إليه؟ قال: قلت: لا، قال: فقال لي: إن متّ ثمّ حشرت أمّة وحدك، و سعى نورك بين يديك[١].
- سئل أبو عبد الله الصادق (ع) عن كيفية الدعاء لليهود و النصارى و المجوس فقال: قل: «بارك الله في دنياك»[٢].
- و في حديث آخر عنه (ع) قال في مصافحة المسلم اليهودي و النصراني، قال:
من وراء الثوب، فإن صافحك بيده فاغسل يدك[٣].
- و في حديث آخر عنه (ع) قال: ألقى الذمي فيصافحني، قال امسحها بالتراب أو بالحائط، قلت: فالناصب قال: اغسلها[٤].
- قال رسول الله ٦ من رأى يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو واحد على غير ملّة الإسلام فقال: «الحمد لله الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا و بالقرآن كتابا و بمحمّد نبيّا و بعليّ إماما و بالمؤمنين إخوانا و بالكعبة قبلة» لم يجمع الله بينه و بينه في النار أبدا[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إن التقيّة ترس المؤمن، و لا إيمان لمن لا تقية له فقلت له، جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك و تعالى «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»[٦] قال: و هل التقيّة إلا هذا[٧].
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٩٢ ح ١.
[٢] - لم نعثر عليه.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ١٠١٩ باب ١٤ من أبواب النجاسات ح ٥.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ١٠١٩ باب ١٤ من أبواب النجاسات ح ٤.
[٥] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٤٣ باب ٣٧ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٦] - سورة النحل، الآية: ١٠٦.
[٧] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٩٤ ح ٦.