حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٢١ - الفصل الحادي عشر«آداب التعامل مع الكافرين و المخالفين»
- و قال أمير المؤمنين (ع): التقيّة في بلاد الكفر واجبة، و من حلف بالله كاذبا لأجل التقيّة فلا ذنب عليه و لا كفّارة.
- عن أبي الحسن (ع) في قول الله «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ»[١] قال: أشدّكم تقيّة[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إتقوا الله على دينكم و احجبوه بالتقيّة، فإنّه لا إيمان لمن لا تقيّة له، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير، لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما بقي فيها شيء إلّا أكلته و لو أنّ الناس علموا ما في أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم و لنحلوكم في السرّ و العلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا[٣].
- قال الرضا (ع): لا دين لمن لا ورع له، و لا إيمان لمن لا تقيّة له إن أكرمكم عند الله عزّ و جلّ أعملكم بالتقيّة قبل خروج قائمنا، فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منّا[٤].
[١] - سورة الحجرات، الآية: ١٣.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٩٨ ح ٣٠.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٩٨ ح ٣١.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٩٥ ح ١٦.