حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٩٧ - الفصل الثاني آداب الدخول و الخروج و الدعاء الذي يقرأ للحمام
حمامك و حميمك» فقل: «أنعم الله بالك»[١].
- خرج الحسن بن علي (ع) من الحمام فقال له رجل: طاب استحمامك فقال:
يا لكع[٢] و ما تصنع بالاست هنا؟ قال: فطاب حمامك، قال إذا طاب الحمام فما راحة البدن؟ قال: فطاب حميك، قال ويحك أما علمت أن الحميم العرق؟ قال:
فكيف أقول؟ قال: قل: «طاب ما طهر منك، و طهر ما طاب منك»[٣].
- و قال الصادق (ع) إذا قال لك أخوك و قد خرجت من الحمام: (طاب حمامك) فقل: «أنعم الله بالك»[٤].
- و عن الصادق (ع) قال: إغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة و إذا خرجت فتعمم[٥].
- روي عن الباقر و الصادق (ع) قال: خرجا من الحمام متعممين شتاء كان أو صيفا، و كانا يقولان: هو أمان من الصداع[٦].
- و روي: إذا دخل أحدكم الحمام و هاجت به الحرارة فليصب عليه الماء البارد ليسكّن به الحرارة[٧].
- و ورد عن موسى الكاظم (ع) أنه قال: استحموا يوم الأربعاء[٨].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٢، ح ٧.
[٢] - اللكع كالصرد: اللئيم و العبد الأحمق، و الأست: الأساس و الأصل و السافلة، و المراد هنا القبل و الدبر.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٨، ح ٢١.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٨، ح ٢١.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٩، ح ٢١.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٩، ح ٢١.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٩، ح ٢١.
[٨] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٩، ح ٢١.