حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠ - الفصل التاسع«آداب لبس الثياب الجديدة و الدعاء عند اللبس»
فقل: «لا إله إلا الله محمّد رسول الله ٦ تبرأ من الآفة، و إذا أحببت شيئا فلا تكثر ذكره فإن ذلك ممّا يهدك، و إذا كانت لك إلى رجل حاجة فلا تشمته من خلفه فإنّ الله يوقع ذلك في قلبه[١].
- روي عن الإمام الكاظم (ع) أنّه كان يلبس ثيابه ممّا يلي يمينه، فإذا لبس ثوبا جديدا دعا بقدح من ماء فقرأ فيه إنّا أنزلناه في ليلة القدر عشر مرّات، و قل هو الله أحد عشر مرات، و قل يا أيّها الكافرون عشر مرات، ثمّ نضحه على ذلك الثوب، ثم قال: من فعل هذا بثوبه قبل أن يلبسه لم يزل في رغد من العيش ما بقي منه سلك[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) إذا كسى الله المؤمن ثوبا جديدا فليتوضأ و ليصلّ ركعتين. يقرأ فيهما أمّ الكتاب و آية الكرسي و قل هو الله أحد و إنّا أنزلناه في ليلة القدر ثمّ ليحمد الله الذي ستر عورته و زيّنه في النّاس و ليكثر من قول «لا حول و لا قوة إلا بالله» فإنّه لا يعصي الله فيه، و له بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له و يستغفر له و يترحّم عليه[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من قطّع ثوبا جديدا و قرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ستّا و ثلاثين مرّة فإذا بلغ (تنزّل الملائكة) أخرج شيئا من الماء و رش بعضه على الثّوب رشّا خفيفا ثمّ صلّى فيه ركعتين و دعا ربّه و قال في دعائه:
«الحمد لله الذي رزقني ما أتجمّل به في النّاس و أواري به عورتي، و أصلّي فيه لربّي، و حمد الله لم يزل يأكل في سعة حتى يبلى ذلك الثّوب[٤].
[١] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧٣ باب ٢٧ من أبواب أحكام الملابس ح ٤.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧٢ باب ٢٦ من أبواب أحكام الملابس ح ٤.
[٣] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧١ باب ٢٦ من أبواب أحكام الملابس ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٧١ باب ٢٦ من أبواب أحكام الملابس ح ٣.