حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٧ - «الدعاء للعرق المديني»
الكبير، و أعوذ بسم الله العظيم، من شرّ كلّ عرق نعّار، و من شرّ حرّ النّار» فإنّك تعافى بإذن الله تعالى، قال الرجل: فما قلت ذلك إلّا ثلاثا حتى أذهب الله ما بي و عوفيت منه[١].
«الدعاء للفالج»
- عن إسماعيل بن جابر قال: أصابتني لقوة[٢] في وجهي، فلما قدمنا المدينة، دخلت على أبي عبد الله (ع) قال: ما الّذي أراه بوجهك؟ قال: فقلت: فاسدة الريح قال: فقال لي إئت قبر النبي ٦ فصلّ عنده ركعتين، ثمّ ضع يدك على وجهك، ثمّ قل: «بسم الله، و بالله، بهذا أخرج أقسمت عليك من عين إنس أو عين جنّ أو وجع، أخرج أقسمت عليك بالّذي اتّخذ إبراهيم خليلا، و كلّم موسى تكليما، و خلق عيسى من روح القدس، لمّا هدأت و طفئت كما طفئت نار إبراهيم أطفئني بإذن الله». قال: فما عاودت إلّا مرّتين حتّى رجع وجهي فما عاد إلى الساعة[٣].
«الدعاء للعرق المديني»[٤]
- روي أنّه يؤخذ خيط من صوف جمل، و ينتف منه من غير أن يجزّ عنه بجلم[٥] أو سكّين أو مقراض، و يعقد عليه سبع عقد، و يقرأ على كلّ عقدة فاتحة الكتاب ثلاث مرّات، ثمّ يدعى عليه ثلاث مرّات هذا الدّعاء: «بسم الله الأبد الأبد، المحصي
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٣، ح ١.
[٢] - اللقوة- بالفتح-: داء يصيب الوجه يعوج منه الشدق إلى أحد جانبي العنق فيخرج البلغم و البصاق من جانب واحد، و لا يحسن التقاء الشفتين و لا تنطبق إحدى العينين.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٤، ح ١.
[٤] - العرق المدينيّ: مرض يعلو الأجسام كأوتار الحبل، و الأكثر ابتلاء به هم أهل مدينة لا و هو شائع و معروف عندهم، و يقال له بالفارسية رشته.
[٥] - الجلم: ما به يجز الشعر و الصوف، و هو شيء يشبه المقراض.