حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٣ - الفصل السادس«في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
بسعوط العنبر و الزنبق بعد الطعام تعافى منه بإذن الله تعالى[١].
- قال رسول الله ٦: ما من أحد من ولد آدم إلّا و فيه عرقان: عرق في رأسه يهيّج الجذام، و عرق في بدنه يهيّج البرص.
فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلّط الله عزّ و جلّ عليه الزكام حتّى يسيل ما فيه من الداء، و إذا هاج العرق الذي في الجسد سلّط الله عليه الدماميل حتّى يسيل ما فيه من الداء، فإذا رأى أحدكم به زكاما و دماميل فليحمد الله جلّ و عزّ على العافية.
و قال: الزكام فضول في الرأس[٢].
- قال رسول الله ٦: الزكام جند من جنود الله عزّ و جلّ يبعثه على الداء فيزيله[٣].
قال النبي ٦: ما من إنسان إلّا و في رأسه عرق من جذام فيبعث الله عليه الزكام فيذيبه، فإذا وجد أحدكم فليدعه و لا يداويه حتّى يكون الله يداويه[٤].
- و روي في الزكام عن أبي عبد الله (ع) قال تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك، فإنه نافع للزكام إن شاء الله تعالى[٥].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٣، ح ٣.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٤، ح ٦.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٤، ح ٥.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٤، ح ٧.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٨٤، ح ٤.