حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠١ - الفصل السادس«في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
و أحصل في المواضع المفزعة، فتعلّمني ما آمن به على نفسي، قال: فإذا خفت أمرا فاترك يمينك على أمّ رأسك، و اقرأ برفيع صوتك: «أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ»[١] قال أشجع: فحصلت في واد نعتت فيه الجنّ فسمعت قائلا يقول: خذوه، فقرأتها فقال قائل: كيف نأخذه و قد احتجز بآية طيّبة[٢].
- شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق (ع) فقال: إنّ لي صبيّا ربّما أخذه ريح أمّ الصبيان، فآيس منه لشدّة ما يأخذه، فإن رأيت يا ابن رسول الله أن تدعو الله عز و جلّ له بالعافية، قال: فدعا الله عزّ و جل له، ثم قال: اكتب له سبع مرّات الحمد بزعفران و مسك، ثم اغسله بالماء، و ليكن شرابه منه شهرا واحدا، فإنّه يعافى منه، قال: ففعلنا به ليلة واحدة، فما عادت إليه و استراح و استرحنا[٣].
- عوّذ أبو عبد الله (ع) بعض ولده فقال: «عزمت عليك يا ريح و يا وجع كائنا ما كنت، بالعزيمة التي عزم بها عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع) رسول رسول الله ٦ على جنّ وادي الصبرة فأجابوا و أطاعوا لمّا أجبت و أطعت، و خرجت عن إبني فلان إبن فلانة السّاعة السّاعة»[٤].
- دخل رجل إلى أبي عبد الله (ع) و قد عرض له خبل فقال له أبو عبد الله (ع):
إدع بهذا الدعاء إذا أويت إلى فراشك «بسم الله و بالله آمنت بالله، و كفرت بالطاغوت، اللهمّ احفظني في منامي و يقظتي، أعوذ بعزّة الله و جلاله، ممّا أجد و أحذر» قال الرّجل: ففعلته فعوفيت بإذن الله تعالى[٥].
- شكى رجل من المؤمنين إلى أبي جعفر محمّد الباقر (ع) فقال: يا ابن رسول الله إنّ لي جارية يتعرّض لها الأرواح، فقال: عوّذها بفاتحة الكتاب و المعوذّتين عشرا
[١] - سورة آل عمران، الآية: ٨٣.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٨، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٨، ح ٣.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٠، ح ٣.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٩، ح ٥.