حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٢ - الفصل الخامس«قضاء حاجة المؤمنين، و السعي فيها، و إدخال السرور عليهم»
عليّ ثوابك و لا أرضى لك بدون الجنّة[١].
- قال الإمام الصادق (ع): إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عزّ و جلّ به ملكين: واحد عن يمينه و آخر عن شماله و يستغفران له ربّه و يدعوان له بقضاء حاجته[٢].
- عن الإمام الكاظم (ع) قال: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك و تعالى ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا و هو موصول بولاية الله، و إن ردّه عن حاجته و هو يقدر على قضائها يسلّط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفورا له أو معذّبا، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا[٣].
- عن الإمام الباقر (ع): إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه المؤمن فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه فيدخله الله تبارك و تعالى بهمّه الجنة[٤].
- عن الصادق (ع) قال: ما من مؤمن يمشي لأخيه المؤمن في حاجته إلّا كتب الله عزّ و جل له بكل خطوة حسنة، و حطّ عنه بها سيئة، و رفع له بها درجة، و زيد بعد ذلك عشر حسنات و شفع في عشر حاجات[٥].
- عن الإمام الرضا (ع) قال: إنّ لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة. و من أدخل على مؤمن سرورا فرّح الله قلبه يوم القيامة[٦].
- عن الإمام الباقر (ع) قال:
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه الله بخمسة و سبعين ألف ملك، و لم يرفع
[١] - البحار: ج ٧١ ص ٢٨٥ ح ٨.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٠.
[٣] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٣.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٤.
[٥] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٥.
[٦] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٢.