حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥١١ - الفصل العاشر«آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
- قال رسول الله ٦: إيّاكم و أبواب السلطان و حواشيها، فإن أقربكم من أبواب السلطان و حواشيها أبعدكم من الله عز و جلّ و من آثر السلطان على الله عزّ و جلّ أذهب الله عنه الورع و جعله حيران[١].
- عن أبي عبد الله قال: من عذر ظالما بظلمه سّط الله عليه من يظلمه، فإن دعا لم يستجب له و لم يأجره الله على ظلامته[٢].
- عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أعان ظالما على المظلوم لم يزل الله عزّ و جلّ عليه ساخطا حتى ينزع عن معونته[٣].
- عمّن روى عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: كان في زمن موسى صلوات الله عليه ملك جبّار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح فتوفّى في يوم الملك الجبّار و العبد الصالح، فقام على الملك الناس و أغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيّام، و بقي ذلك العبد الصالح في بيته، و تناولت دوابّ الأرض من وجهه، فرآه موسى بعد ثلاث فقال: يا ربّ هو عدوّك و هذا وليّك، فأوحى الله إليه يا موسى:
إنّ ولييّ سأل هذا الجبّار حاجة فقضاها فكافأته عن المؤمن، و سلّطت دوابّ الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبّار[٤].
- عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع) ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم و العون لهم و السعي في حوائجهم عديل الكفر، و النظر إليهم على العمد من الكبائر الّتي يستحقّ به النار[٥].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: من أتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب الله بثلثي دينه[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أباه كان يقول: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٢ ح ١٩.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٢ ح ٢١.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٣ ح ٢٢.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٣ ح ٢٣.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٤ ح ٢٥.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦.