حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧١٤ - الفصل الثاني عشر«آداب إجراء الخيل و الرماية»
فاصرعه؟ و هذا حبيبي جبرائيل يقول: يا حسين شد على الحسن فاصرعه[١].
- قال رسول الله ٦: الخير كله في السيف، و تحت ظل السيف، و لا يقيم الناس إلا السيف، و السيوف مقاليد الجنة و النار[٢].
- قال رسول الله ٦: للجنة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليه فإذا هو مفتوح و هم متقلدون بسيوفهم، و الجمع في الموقف و الملائكة ترحب بهم قال: فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا و فقرا في معيشته و محقا في دينه إن الله أغنى أمتي بسنابك خيلها و مراكز رماحها[٣].
- قال أمير المؤمنين (ع): إن الله فرض الجهاد و عظمه و جعله نصره و ناصره، و الله ما صلحت دنيا و لا دين إلا به[٤].
- قال النبي ٦: اغزوا تورثوا أبنائكم مجدا[٥].
[١] - مستدرك الوسائل: المجلد ٢، ص ٥١٧، كتاب السبق الرماية.
[٢] - الوسائل: ج ١١ ص ٥، باب ١، من أبواب جهاد العدو، ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ١١ ص ٥، باب ١، من أبواب جهاد العدو، ح ٢.
[٤] - الوسائل: ج ١١، ص ٩، باب ١، من أبواب جهاد العدو، ح ١٥.
[٥] - الوسائل: ج ١١ ص ٩، باب ١، من أبواب جهاد العدو، ح ١٦.