حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٦٧ - الفصل الثاني«حقوق الجيران و الأيتام و العشيرة و القبيلة»
النبي ٦: إنّ جبرئيل أخبرني عنك بكذا و كذا و قد أعتقتك، فقال له: إنّ ربّك ليحبّ هذا؟ فقال: نعم فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله و أنكّ رسول الله، و الّذي بعثك بالحق لا رددت عن مالي أحدا أبدا[١].
- روي أنّه: من أكل من مال اليتيم درهما واحدا ظلما من غير حقّ يخلّده الله في النار و روي أنّ أكل مال اليتيم من الكبائر التّي وعد الله عليها النار، فأن الله عزّ و جلّ يقول: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً».
- و روي: من اتّجر بمال اليتيم فربح كان لليتيم، و الخسران على التاجر، و من حوّل مال اليتيم أو أقرض شيئا منه كان ضامنا بجميعه، و كان عليه زكاته دون اليتيم.
- و روي إياكم و أموال اليتامى لا تعرّضوا لها و لا تلبسوا بها، فمن تعرّض لمال اليتيم فأكل منه شيئا كأنّما أكل جذوة من النار.
- و روي إتّقو الله و لا يعرض أحدكم لمال اليتيم، فإنّ الله جلّ ثناؤه يلي حسابه بنفسه مغفورا له أو معذّبا و آخر حدود اليتيم الإحتلام.
- و روي: أنّ لأيسر القبيلة و هو فقيهها و عالمها أن يتصرّف لليتيم في ماله فيما يراه خطا و صلاحا و ليس عليه خسران و لا له ربح، و الربح و الخسران لليتيم، و عليه و بالله التوفيق[٢].
- قال النبي ٦: من كفل يتيما و كفل نفقته كنت أنا و هو في الجنة كهاتين و قرن بين أصبعيه المسّبحة و الوسطى[٣].
- قال رسول الله ٦: من عال يتيما حتى يستغني عنه أوجب الله عزّ و جلّ له بذلك الجنّة، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار[٤].
[١] - البحار: ج ٧١ ص ١٤٩ ح ٥.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٥ ح ١٣.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣ ح ٤.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٤ ح ٨.