حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٨٦ - الفصل العاشر البخور فضله و أنواعه و آدابه
- و في الحديث أن الإمام الرضا (ع) كان يتبخر بالعود الهندي النيء، و يستعمل بعده ماء ورد و مسكا[١].
- و روي أن النبي ٦ كان يستجمر بالعود القماري[٢] و قمار: موضع يجلب منه العود القماري.
- و في حديث آخر قال ٦ عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية و أطيب الطيب المسك[٣].
- روي أن ابن الزبير دعا الحسن (ع) إلى وليمة تنهض الحسن (ع) و كان صائما فقال له ابن الزبير كما أنت حتى نتحفك بتحفة الصائم فدهن لحيته و جمر ثيابه و قال الحسن (ع) و كذلك تحفة المرأة تمشط و تجمر ثيابها[٤]. (أي تبخّرها).
- نقل السيد ابن طاوس (رحمه الله) أن رسول الله ٦ كان يقول عند بخوره (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، «اللهم طيّب عرقنا و زكّ روايحنا، و احسن منقلبنا، و اجعل التقوى زادنا و الجنة معادنا و لا تفرق بيننا و بين عافيتك إيانا و كرامتك لنا إنك على شيء قدير»[٥].
- و في رواية أخرى أنه يقول الإنسان عند تبخره و تعطّره: «الحمد لله رب العالمين اللهم أمتعني بما رزقتني فلا تسلبني ما خوّلتني و اجعل ذلك رحمة و لا تجعله وبالا عليّ اللهم طيب ذكري بين خلقك كما طيّبت بشري و نشواي بتفضل نعمتك عندي»[٦].
- عن رسول الله ٦ أنه قال: إن ماء الورد يزيد في ماء الوجه و ينفي الفقر[٧].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٢، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٣، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٣، ح ١.
[٤] - مكارم الأخلاق: ص ٤٣.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٣، ح ٢.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٣، ح ٢.
[٧] مكارم الأخلاق: ص ٤٤.