حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٨٧ - الفصل الحادي عشر فضيلة ماء الورد و بعض أنواع الورود
الفصل الحادي عشر فضيلة ماء الورد و بعض أنواع الورود
- عن النبي ٦ أنه قال من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس و لا فقر، و من أراد التمسح بماء الورد فليمسح به وجهه و يديه و ليحمد ربه و ليصلّ على النبي ٦[١].
- عن أبي عبد الله (ع) أن من ضرب وجهه بكف من ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلة و الفقر، و من وضع على رأسه من ماء الورد أمن تلك السنة من البرسام[٢][٣].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: حياني رسول الله ٦ بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الأس[٤][٥].
- روي أنه لما أسري بالنبي ٦ إلى السماء حزنت الأرض لفقده و أنبتت
[١] - مكارم الأخلاق: ص ٤٤.
[٢] - البرسام: التهاب في الحجاب الذي بين الكبد و القلب.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٤، ح ٣.
[٤] - الآس: نبت كثير بأرض العرب، و خضرته دائمة، ينمو حتى يكون مشجرا عظيما، و له زهرة بيضاء طيبة الرائحة ...
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٦، ح ١.