حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٧ - «الدعاء للرعاف»
إغسله و صيّره في قارورة و اكتحل به، قال: و ما اكتحلت إلّا أقلّ من مائة ميل حتّى رجع بصري أصحّ ما كان[١].
- عن الرضا (ع) قال: إنّما شفاء العين قراءة الحمد، و المعوذتين، و آية الكرسي، و البخور بالقسط[٢]، و المرّ[٣] و اللبان[٤].
«الدعاء لوجع الأذن».
- عن أبي جعفر (ع) أن رجلا شكى صمما، فقال: امسح يدك عليه و اقرأ عليه:
«لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ\* هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ\* هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ\* هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[٥][٦].
- و في رواية أخرى عنه لوجع الأذن: يقرأ على دهن الياسمين أو البنفسج سبع مرات قوله تعالى: «كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً» «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» و يصب في الأذن[٧].
«الدعاء للرعاف»
- نقل أنّه تكتب لأجل الرعاف على جبهة المرعوف بدمه «وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٩، ح ٨.
[٢] - القسط- بالضم- عود من عقاقير البحر يتداوى به، و يقال أنه عود هندي و عربي نافع للكبد و المغص.
[٣] - المرّ: صمغ شجرة تكون ببلاد المغرب.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٠، ح ٩.
[٥] - سورة الحشر، الآيات: ٢١- ٢٤.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ٦١، ح ٣٤.
[٧] - البحار: ج ٩٢، ص ٦١، ح ٣٥.