حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦١٧ - الفصل الثاني عشر«آداب دخول الدار و الخروج منها»
خرجت و بك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت اللهم بارك لي في يومي هذا، و ارزقني قوته و نصره و فتحه و طهوره، و هداه و بركته، و اصرف عني شره و شر ما فيه، بسم الله و الله أكبر، و الحمد لله رب العالمين، اللهم إني خرجت فبارك لي في خروجي و انفعني به» و إذا دخل منزله يقول مثل ذلك[١].
- و عن الصادق (ع) قال: إذا أراد شخص الخروج من بيته فليقل «الله أكبر» و ثلاث مرات «بالله أخرج و بالله أدخل و على الله أتوكل» و يقول ثلاث مرات أيضا «اللهم إفتح لي في وجهي هذا بخير و اختم لي بخير و قني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم»[٢].
- عن الثمالي قال: استأذنت على أبي جعفر (ع) فخرج عليّ و شفتاه تتحركان، فقلت: جعلت فداك خرجت و شفتاك تتحركان فقال: و ألهمنا ذلك يا ثمالي، فقلت: نعم، فأخبرني به، فقال: نعم يا ثمالي، من قال حين يخرج من منزله:
«بسم الله حسبي الله توكلت على الله، اللهم إني أسألك خير أموري كلها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة» كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه و آخرته»[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أبو جعفر (ع) إذا خرج من بيته يقول: «بسم الله خرجت و بسم الله و لجت و على الله توكلت، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم»[٤].
- قال أمير المؤمنين (ع) من خرج من بيته و قلب خاتمه إلى بطن كفيه و قرأ إنا أنزلناه ثم قال: «آمنت بالله وحده لا شريك له آمنت بسر آل محمد و علانيتهم» لم ير في يومه ذلك شيئا يكرهه[٥].
- من أراد الخروج من بيته فليقل عند خروجه «بسم الله و بالله و لا حول و لا قوة
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧١، ح ١٨.
[٢] - الكافي: ج ٢، ص ٥٤٠، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧١، ح ٢٠.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧١، ح ١٩.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ١٧٢، ح ٢٣.